t230

test caption

هنا، يوجد عالم يُدعى الويب.

لقد استكشف هذا العالم العديد من الرواد وعاشوا فيه، ولكن بالنسبة لنا الذين نخطو أولى خطواتنا، حتى مصطلح مثل HTML يبدو غريبًا.

نبحث في Google عن نقطة بداية. تظهر لنا مصطلحات مثل الواجهة الأمامية، الواجهة الخلفية، المكتبات، الأطر، قواعد البيانات وغيرها.

قبل أن نبدأ حتى، تنتابنا حالة إحباط شديدة. أريد أن أفهم عالم الويب. لكن معظم النتائج تقول ابدأ بالبرمجة، أي تعلم اللغة أولاً يا مبتدئ.

يقولون لفهم هذا العالم، يجب أن تبدأ بتعلم لغة تبدأ بـ Hello, World! لكن اتضح أن هذه اللغات ليست واحدة أو اثنتين؟ لا نهاية للتعلم؟ هههه… لا أشعر بالرغبة في قول هالو في هذا الوضع.

أمام هذا الواقع، تساءلت ذات يوم. هل يجب أن تسبق دراسة لغة البرمجة دائماً لتعلم كيفية إنشاء خدمات الويب؟

دعونا نفكر في العالم الحقيقي. لنفترض أننا مسافرون إلى أوروبا حيث تجتمع ثقافات مختلفة. عندما نزور بريطانيا وفرنسا وألمانيا، هل نحتاج لإتقان الإنجليزية والفرنسية والألمانية تماماً؟

اللغة ستساعد بلا شك، لكن ستوافقون أن المحادثة البسيطة كافية. أعتقد أن حجز فندق جيد ومعرفة مطاعم لذيذة وإيجاد دليل للأماكن التي سنزورها أهم وأكثر متعة.

الأمر نفسه ينطبق على عالم الويب. مهما كنت أتقن لغة البرمجة، بدون دليل واضح لكيفية التخطيط لخدمة الويب وإلى أي معالم نتجه (أي مجموعة تقنيات نسعى إليها)، قد تصبح رحلة محيرة نتعلم فيها كل شيء بأنفسنا.

ما هو الاستضافة؟ ما هو النطاق وكيف يُشكل DNS؟ ما معنى HTTP و HTTPS في المتصفح؟ ما الفرق بين FTP و SFTP؟ كيف نتصل عبر SSH؟ اللغة لا تخبرنا عن هذه المكونات التي تشكل عالم الويب.

بعبارة أخرى، تعلم اللغة وفهم عالم الويب وتعلم كيفية إنشاء خدمة قصتان مختلفتان قليلاً.

لذا يا أصدقاء، دعوا اللغة جانباً واذهبوا في رحلة أولاً. دعونا نختبر كيف يتكون عالم الويب أولاً.

Like Post 0
  1. aidgn
    UX Consultant
    X IconYouTube Icon

    dadawd awdawd awdwad awdawd awdawd

    Like Comment 0
    Dislike Comment 0